إلى أمي وزوجتي رمزي الحنان،،،

by دكتور إبراهيم الشب


Formats

Softcover
£12.95
Softcover
£12.95

Book Details

Language : Other
Publication Date : 4/8/2014

Format : Softcover
Dimensions : 6x9
Page Count : 206
ISBN : 9781491885734

About the Book

إحدى شركات البترول السبع، في منطقة "برقة" بواسطة الخواجة روت، ليكون مسئولا أمنيا لشئون الأفراد. وفي نفس الوقت تم تعيين أميني شرطة سابقين من المنطقة ليقوما بمساعدته، أحدهما يدعى شتاوي مسئولا عن منطقة طرابلس، وعلي ففتور لمنطقة فزان. وكان عمل كل واحد منهم عبارة عن تقديم تقارير للخواجة روت عن خط سير وتحركات ومقابلات ذلك الملقب "برومي" المسئول عن تخطيط وتوزيع مستودعات سلسلة الوقود لجميع الأراضي الليبية فكان على الثلاثة، كل واحد بدوره متابعته في كل الأماكن التي يجب عليه زيارتها وممارسة عمله دون أن يفطن هو لذلك، وكان نشاط رومي ينحصر في اختيار المكان الأكثر ملاءمة لعمل تجهيزات الشبكة وفي اختيار شركات المقاولات التي يعهد إليها بتنفيذ العمل كل مرة بذاتها وقد تكون مقاولات محلية يمكن تكرارها إذا أمكن وتكون معدة سلفا، أو مقاولات تأتي من المدينة الرئيسية في المقاطعة وتقوم بكامل الإمدادات والمعدات اللازمة، وهم يبقون في مواقع العمل حتى انتهائه إذ أنهم يتناوبون العمل تبعا للمنطقة التي يزورها رومي. وكانوا يتعقبون الأخبار والمعلومات عن نشاط رومي خارج مجال العمل أيضا، عن حياته الشخصية فهم يعرفونه من قبل فكثيرا ما كانوا يقابلونه لإعطائهم معلومات عن المناطق التي تنوي المؤسسة تطوير شبكة التوزيع بها وعن كيفية الاستعمال وعن أفضل الأماكن لتفقد العمل في مرحلة التنفيذ لكن لو شعروا أنه من الأفضل متابعته خفية لكانوا قد فعلوا إذ أنهم كانوا قد استقروا حديثا في أماكن بعينها بواسطة رومي نفسه والذي كان يتفقد آثارهم لكن بدون هز مناخ الثقة الذي اكتسبه بخدمته في مجال البترول، هذا من جانب ومن ناحية أخرى كانوا يعرفونه منذ طفولته فوالدا رومي كانا من التجار وقد انتقلا إلى ليبيا عام 1931 ولديهما خمسة أبناء، بنتان وثلاثة ذكور وكان رومي ثاني الأشقاء الثلاثة وكان قد تخرج في المعهد الفني ج. ماركوني. فلنترك الآن لأحمد فازي مهمة سرد الأحداث التي قابلها رومي في هذه المرحلة من عمله في فزان وطرابلس.


About the Author

يسرني أن أقدم للقارئ العربي كتاب الرومي للكاتب الايطالي / سيموني ميرولا ، والذي يعتبر شاهداً على عصر إكتشاف البترول في ليبيا و مثلاً حياً للتعاون العربي الغربي في مجالات الصناعة والتكنولوجيا الحديثة . ويعتبر هذا الكتاب ضمن سلسلة من الكتب التي كتبها المؤلف وهو الجزء الاول من مشوار حياته التي عاشها في البلد الحبيب ليبيا ولا تعتبر هذه السلسلة خاصة بالمهتمين بالصناعة والانتاج البترولي فحسب بل يعتبر قصة أدبية حقيقية نتعرف من خلالها على عادات وتقاليد شعب ، كما يعتبر سيرة ذاتية لمهندس قضى زهرة شبابه لخدمة المشروعات والمساهمة في تحديث بلد من البلدان العربية التي غير مجرى حياتها إكتشاف الذهب الأسود. هذا فضلا على أنه أضافة للآدب العالمي فنا جديدا من فنون آدب الرحلات حيث أنه يروي عادات وتقاليد شعب بالتفصيل الدقيق يوما بيوما . تحية وتقدير لهذا الكاتب والمهندس القدير الذي اضاء للشعب الإيطالي لرؤية الحضارات الآخري بعين الاعتبار والاحترام وأن يرى العالم العربي بلادهم بعيون غربية . وتحية وتقدير لكل من ساهم في إنجاح هذا العمل من هيئة الترجمة والمراجعة وخاصة الدكتوره / نفين غريب ، الدكتور/ حسن ابو النجا، الدكتور/ مصطفى بن ذكرى وشكر وتقديرللفنان القدير/ كريم لإهداءه للأعمال الفنية المستوحاه من القصة .